اليدان حرّتان
الكاميرا على الخوذة. يمشي المهندس المسار الذي يمشيه أصلًا، بخطى طبيعية، ويواصل عمله.
كيف تعمل: التوثيق
يمشي مهندس الموقع في الأعمال بكاميرا ٣٦٠ درجة مثبَّتة على خوذته. هذا هو الإجراء الميداني كله: لا حوامل ثلاثية ولا محطات مسح، ولا حاجة لأن يقف أحد مكانه.
PLACEHOLDERصورة لمهندس موقع يرتدي كاميرا ٣٦٠ درجة مثبّتة على الخوذة في دور قيد التنفيذ، أثناء الجولة، بمعدات السلامة كاملة وإضاءة طبيعية. عرضية، بعرض ٢٤٠٠ بكسل فأكثر.
الكاميرا على الخوذة. يمشي المهندس المسار الذي يمشيه أصلًا، بخطى طبيعية، ويواصل عمله.
الطريق نفسه كل أسبوع، فيُصوَّر كل موضع من زاوية متماثلة في كل تاريخ. ولولا هذا الاتساق لما انطبق أسبوع على آخر.
دورٌ بمساحة ٢٠,٠٠٠ م² يستغرق قرابة نصف ساعة. تُغطّى الأبراج الكاملة في صباح واحد دون تعطيل أي حرفة.
الممرات والمناور وغرف المعدات والبدرومات: كل ما يمكن لإنسان أن يمشيه يُسجَّل، بما فيه المساحات التي لا تراها الطائرات المسيّرة ولا الكاميرات الثابتة.
لماذا يصمد
يفشل معظم تصوير المواقع بوصفه دليلًا لأنه عرضي ومؤطَّر بيد من حمل الهاتف. التوثيق الذي يصمد في اجتماع مستخلص يجب أن يكون منتظمًا وكاملًا، يُلتقط بالطريقة نفسها في كل مرة أيًّا كان من يمشي الجولة. وهذه مسألة إجراء، لا دقة كاميرا.
تثبّت أوبلكس الإجراء: شخص واحد مكلَّف يمشي مسارًا واحدًا بإيقاع أسبوعي ثابت. وتكشف المنصة فجوات التغطية بعد كل جولة، فيُلتقط الممر المنسي في يومه بدل أن يظهر بعد ستة أشهر حين تصل مطالبة.
أسئلة
أحد مهندسي موقعك أنتم، بعد تهيئة قصيرة. لا يحتاج فريق من أوبلكس إلى دخول الموقع، فيبقى الإيقاع بأيديكم.
كاميرا ٣٦٠ درجة عادية على حامل خوذة، تُوفَّر ضمن التهيئة. لا شيء يحتاج معايرة في الموقع.
لا. تجري الجولة بخطى المشي الطبيعية في ساعات العمل الاعتيادية، ولا يحتاج العمال إلى إخلاء المنطقة.
جولة تعريفية على مشروع حقيقي في ٢٠ دقيقة. بلا شرائح عرض، وبلا أي التزام.