إجابات من السجل
«متى غُطّي العزل في B3؟» تُجاب بتواريخ ومواضع ولقطات تثبتها، لا بتخمين.
الأدوات: آيدا
تقرأ آيدا كل ما تعرفه أوبلكس عن مشروعك (السجل الموثَّق والقياسات والوثائق) وتجيب بلغة الهندسة، أينما سألت.

«متى غُطّي العزل في B3؟» تُجاب بتواريخ ومواضع ولقطات تثبتها، لا بتخمين.
المواصفات والمخططات والاعتمادات والمراسلات هي قاعدة معرفتها، فتستشهد الإجابات بالمشروع لا بالإنترنت.
السجلات اليومية وملخصات الإنجاز وصياغة الملاحظات تولَّد عند الطلب، بالصيغة التي يعتمدها مشروعكم أصلًا.
ترفع آيدا توصيات قبل أن تتحول إلى مفاجآت: منطقة تتأخر، أو فحص تجاوز موعده، أو وثيقة تخالف السجل.
لماذا تنجح هنا
تفشل روبوتات المحادثة العامة في البناء لأنها لا تقف على أرض وقائعية. إجابات آيدا مؤسسة على السجل المؤرَّخ المحدَّد المواضع نفسه الذي بُنيت عليه بقية المنصة، ولهذا يمكن التحقق منها.
كل إجابة تعود إلى مصادرها: اللقطات أو القياس أو بند الوثيقة الذي جاءت منه، فيسهل التحقق منها بقدر ما يسهل قراءتها.
آيدا على واتساب
تعمل آيدا أيضًا حيث تتحدث فرق المواقع أصلًا: واتساب. راسلها كزميل، بلا تطبيق يُثبَّت ولا تسجيل دخول فوق السقالة.
«ما الذي تغيّر في الدور التاسع هذا الأسبوع؟» من السيارة، فيصل الملخص ومعه رابط إلى العارض في الموضع الدقيق.
السجلات اليومية وخلاصات الإنجاز تصل إلى المحادثة عند الطلب أو بجدول ثابت، تُقرأ قبل اجتماع الصباح.
أرسل ملاحظة، أو حتى صورة، فتفتح آيدا الملاحظة على المنصة، محدَّدة الموضع ومسندة، والمحادثة سجلّها.
تتحدث آيدا لغات فريقك، ومنها العربية والإنجليزية، من الرقم الذي يملكونه أصلًا.
يُفعَّل وصول واتساب لفريق كل مشروع أثناء التهيئة، بصلاحيات الأدوار نفسها المعتمدة على المنصة.
PLACEHOLDERلقطة شاشة (أو نموذج نظيف) لمحادثة آيدا على واتساب: مهندس يطلب ملخص إنجاز، فترد آيدا بالأرقام ورابط العارض، ثم تُنشأ ملاحظة من صورة. عمودية، بدقة 1170×2532 أو نحوها.
أسئلة
لا. تجيب آيدا من سجل مشروعكم ووثائقه ضمن صلاحياتكم؛ ولا تُشارَك بياناتكم بين العملاء.
تولّد السجلات والملخصات، وتنشئ الملاحظات وتسندها، وترفع التوصيات. وتنزل الإجراءات على المنصة بسلسلة تدقيق كاملة.
من تقررون، عادة مهندسو الموقع وقادة المشروع. تعكس الصلاحيات أدوار المنصة، فلا يبلغ أحد إلا ما كان يراه أصلًا.
جولة تعريفية على مشروع حقيقي في ٢٠ دقيقة. بلا شرائح عرض، وبلا أي التزام.